مكي بن حموش
1712
الهداية إلى بلوغ النهاية
غلام منهم أمرد « 1 » أبيض أعور - فدعاه ( رسول اللّه ) « 2 » ، [ فقال " له " « 3 » ] « 4 » : أنت أعلم يهود ؟ ، قال : كذلك يزعمون ، قال له رسول اللّه : فماذا « 5 » تجدون ( في « 6 » الرجم ) في كتاب اللّه الذي أنزله « 7 » على موسى ؟ قال : يا محمد إنهم يفضحون الشريف ويرجمون الدني ، وجعل [ يروغ ] « 8 » عما في كتابهم ، فنزل جبريل عليه السّلام على ( رسول اللّه ) « 9 » صلّى اللّه عليه وسلّم فقال له : استحلفه « 10 » بما آمرك به « 11 » ، فإن حلف وكذب ، احترق بين يديك وأنت تنظر ، فقال له رسول اللّه - وهو الذي أمره به جبريل - : أنشدك اللّه الذي لا إله إلا هو القوي ، إله بني إسرائيل الذي [ أخرجكم ] « 12 » من مصر وفرق لكم البحر - وأحلفه بأشياء كثيرة - هل تجد « 13 » في التوراة آية الرجم ( على ) « 14 » المحصن ؟ ، قال : نعم ، واللّه يا محمد لو قلت غير هذا لاحترقت بين يديك
--> ( 1 ) ب : أمرض . ( 2 ) ج : النبي . ( 3 ) ساقطة من ج د . ( 4 ) ساقطة من أ . ( 5 ) مخرومة في أ . ( 6 ) مخرومة في أ ، والظاهر أن " في " ساقطة منها ، ولعلها كما يلي : هل تجدون الرجم . . . ( 7 ) د : أنزل . ( 8 ) في جميع النسخ : يروع . وهو خطأ . و " راغ يروغ روغا وروغانا : حاد " اللسان : روغ . وانظر : تفسير الطبري 10 / 328 . ( 9 ) ج د : رسوله . ( 10 ) ب : استخلفه . ( 11 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أمرك اللّه به . ( 12 ) أ : أخركم . ( 13 ) ج د : تجدون . ( 14 ) ساقطة من ج .